السيد نعمة الله الجزائري

58

زهر الربيع

فيدخل ايره في فرجي ، ولسانه في فمي وإصبعه في استي ، فناكني في ثلاثة مواضع ، فقالت : اسكتي فامّك تبول السّاعة من الشّهوة . الجماع يغني وقيل : إنّ الحجّاج خرج متنكّرا ، فرأته امرأة فعرفته ، واستطعمته فاطعمها ، فقال لها : هل لك أن تصلحيني مع امرأتي ؟ فقالت : هل عندك من جماع يغني ؟ قال : نعم ، قالت : فلا حاجة لك إلى أحد يصلح بينكما . الامتحان للعبد لا للرب وفي الحديث إنّه : ظهر إبليس للمسيح ( ع ) فقال : ألست تقول لن يصيبك ألّا ما كتب اللّه عليك ؟ قال : بلى ، قال : فارم بنفسك من ذروة هذا الجبل ، فأنّه إن قدّر لك السلامة تسلم ، فقال له : يا ملعون إنّ اللّه ( تعالى ) إن يختبر عباده ، وليس للعبد أن يختبر ربّه . حتّى لا تبقى فارغة وحكي : أنّ اعرابيّا سأل خالد بن الوليد وألحّ في سؤاله فقال خالد : اعطوه بدرة يضعها في فرج أمّه ، فقال الأعرابي ؛ وأخرى لاستها حتّى لا تبقى فارغة ، فضحك وأمر له بها أيضا . ليس لي حمار نظر ابن سمانة إلى مبارك التّركي على دابّة ، فرفع رأسه إلى السماء ، وقال : يا ربّ هذا حمار له فرس ، وأنا إنسان وليس لي حمار . ما لي بيت في الأرض وقيل أنّه : سأل بعض المغاربة الجراوي الشّاعر أيّ بروج السماء لك فقال واعجبا منك ما لي بيت في الأرض فكيف لي برج في المساء ، فضحك وأمر له بدار . نذر امرأة وحكي : أن امرأة لقيت المهلّب ، وقد قدم من الحرب فقالت : أيّها الأمير :